تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
يدل عليه شيء في المذكور وتمامية الكلام بدونه غير اخراج له عن ظاهره .

دراسة الروايات :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه في الآية ( 81 ) من سورة آل عمران :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ . . .
. وزيد في الرواية : أمم - قبل -
النَّبِيِّينَ
.

ب - الأسناد :

1 - رواية السيّاري الغالي ( 164 ) ، عن ابن سالم مجهول حاله وكذا حبيب السجستاني . وروايته ( 165 ) ، لا سند لها . 2 - رواية العيّاشي ( 163 ) ، هي رواية السيّاري ( 164 ) بعينها . وقدّم الشيخ النوري رواية العيّاشي ، ليقوّي بها رواية السيّاري الغالي المتهالك ، بينما هما رواية واحدة . وبناء على ذلك فهما روايتان عن غال متهالك ، وقد أخذها عن مجاهد ( ت : 104 ه ) ، فقد روى الطبري ومن جاء بعده من مفسّري مدرسة الخلفاء عن مجاهد أنّه قال : « هي خطأ من الكتّاب ، وهي في قراءة ابن مسعود ( وإذ أخذ اللّه ميثاق الذين أوتوا الكتاب » ) « 1 » . نرى أنّ السيّاري نقلها عن مدرسة الخلفاء ، وركّب عليها سندا ، وافترى بها على الإمام الباقر . وفي روايته ( 165 ) قال : « وروي عنهم » ، وأراح نفسه
هامش
( 1 ) تفسير الطبري بتفسير الآية ، 3 / 236 .