تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
من الكتاب بدراسة ما أورده في كتابه المذكور « 1 » . واعتمد كتاب ( فصل الخطاب ) للمحدّث النوري ، غير انّه كتم من جميع أبواب الكتاب ما نقله النوري عن كتب مدرسة الخلفاء ، والّذي نقلنا بعضه في المجلّد الثاني ، واقتصر على نقل ما أخرجه من كتب الشيعة ، أو ما ظنّ أنّ النوري نقله من كتب الشيعة ورواتهم ، في حين انّ بعضها منتقلة من كتب مدرسة الخلفاء . ونحن نستعين اللّه ، وندرس من أقواله في هذا المجلّد ما يدور حول القرآن ، ونادرا ما نتعرض لغيرها من تهجماته ونقول : انّ المؤلف قسّم كتابه على مقدمة وأربعة أبواب ، وأورد في المقدمة ممّا يخص القرآن ، « سورة النورين المختلقة » ، وسندرسها في بحث : « روايات لا أصل لها » الآتي إن شاء اللّه تعالى . ثمّ خصّص الباب الاوّل بما سمّاه : « عقيدة الشيعة في الدور الأوّل من القرآن » وفي صدد اثبات عقيدة أهل هذا الدور في تحريف القرآن « 2 » ، ذكر الشيخ الكليني ( ره ) وثناء العلماء عليه وعلى كتابه الكافي ، ووصف الكافي بأنّه « أهم كتاب من الصحاح الأربعة الشيعية » « 3 » ، وذكر علماء آخرين ممن كانوا قبل الكليني وفي عصره وبعده ، وذكر ثناء العلماء عليهم وعلى مؤلفاتهم ، ونقل من كتبهم ومن الكافي روايات استشهد بظواهرها على قولهم بتحريف القرآن .
هامش
( 1 ) نرجع في هذا البحث إلى طبعة الكتاب الرابعة سنة 1404 ه بلاهور ويحمل المؤلف من الألقاب العلمية كما جاء على ظهر كتابه : ( الشيعة والسنّة ) من الألقاب الآتية : ليسانس الشريعة من الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ، ماجستير في الشريعة وفي اللغة العربية ، وفي اللغة الفارسية وفي اللغة الاردية ، وفي السياسة من جامعة بنجاب الباكستانية ، ورئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث . ( 2 ) الشيعة والقرآن / 27 - 50 . ( 3 ) نفس المصدر / 35 .