تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
القرآن ، ولوّح أنّ أئمة أهل البيت ( ع ) الّذين رويت عنهم تلك الروايات كانوا يقولون بالتحريف ! ! وانّ الذين أنكروا التحريف في الدور الثاني ، وأقاموا البراهين على نفيه - أيضا - كانوا يؤمنون بالتحريف ! ! لورود تلك الروايات في كتبهم ، وانّهم إنما قالوا بعدم التحريف تقيّة ! ! وانّ الأخباريين والمغالين في حق أهل البيت وغيرهم - أيضا - قالوا بالتحريف ، واستدلوا على قولهم بتلك الروايات ! ! ثم انّه أورد جميع الروايات التي استند إليها في الأبواب الثلاثة ، في الباب الرابع ضمن ما سمّاه : « ألف حديث شيعي في تحريف القرآن » وسندرس جميعها - إن شاء اللّه تعالى - في ما يأتي :