تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وفي منتخب كنز العمال ، قال : ( لمّا جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل : من أعرب الناس ؟ قيل : سعيد بن العاص . فقال : من أكتب الناس ؟ فقيل : زيد بن ثابت . قال : فليمل سعيد وليكتب زيد . فكتبوا مصاحف أربعة ، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ، ومصحفا إلى البصرة ، ومصحفا إلى الشام ، ومصحفا إلى الحجاز ) « 1 » .

من قال : إنّ الخليفة عمر بدأ بجمع القرآن والخليفة عثمان أتمه

في المصاحف ومنتخب الكنز بسندهما قالا : ( أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن ، فقام في الناس ، فقال : من كان تلقى من رسول اللّه ( ص ) شيئا من القرآن فليأتنا به ، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب . وكان لا يقبل من أحد شيئا حتّى يشهد شهيدان ، فقتل وهو يجمع ذلك إليه ، فقام عثمان ، فقال : من كان عنده من كتاب اللّه شيء فليأتنا به ، وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شهيدان . فجاء خزيمة بن ثابت ، فقال : إنّي قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما . قالوا : ما هما ؟
هامش
( رض ) القرآن في المصحف ، والرواية رقم 1 - بفتح الباري 10 / 386 ، ومنتخب الكنز 1 / 45 ، والرواية رقم 2 - في منتخب الكنز 2 / 46 ؛ وكنز العمال 2 / 364 . ( 1 ) في منتخب كنز العمال 2 / 47 ؛ وكنز العمال 2 / 366 عن ابن الأنباري في المصاحف .