تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

سابعا - استدلالهم على قولهم بالنسخ ، بآيتين كريمتين :

استدلّ القائلون بوجود آيات منسوخة في القرآن الكريم على وجه العموم بآيتين كريمتين ندرسهما في ما يأتي : أ - آية
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
( البقرة / 106 ) . فسّروا ( آية ) فيها بالجزء من السورة ، ويكون المعنى على زعمهم : ما ننسخ من آية من آيات القرآن أو نمحها من الأذهان ، نأت بآيات قرآنية خير منها أو مثلها . ب - آية
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ . . .
. ( النّحل / 101 ) فسّروا - أيضا - لفظ ( آية ) فيها بالجزء من السورة ، ويكون المعنى على زعمهم : إذا بدّلنا آية من آيات سور القرآن مكان آية أخرى . استشهدوا بالآيتين السابقتين على قولهم بنسخ آيات القرآن في مباحث النسخ « 1 » ، وفسّروهما كذلك في تفاسيرهم ، ولا سيّما من عني بتفسير القرآن بالمأثور . وأوردوا في تفسير الآيتين : روايات الآيات المزعومة في حكم الرجم وما شابهها . وروايات سورتي أبي موسى والحفد والخلع .
هامش
( 1 ) راجع الإتقان 2 / 27 في السطر الثالث .