تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الماضية وروايات أخرى جاء فيها لفظ سبعة أحرف ، كالآتي : في تفسير الطبري ومسند أحمد واللفظ للأوّل : عن ابن مسعود قال : كان الكتاب الأوّل نزل من باب واحد وعلى حرف واحد . ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف : زجر وأمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ، فأحلّوا حلاله وحرّموا حرامه ، وافعلوا ما أمرتم به ، وانتهوا عمّا نهيتم عنه ، واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه ، وقولوا : آمنا به كلّ من عند ربّنا « 1 » . وفي رواية أخرى : خمسة أحرف ، بدون ( زجر وأمر ) « 2 » . وروى الطبري عن أبي قلابة : أنّ النبي قال : أنزل القرآن على سبعة أحرف : أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل « 3 » . واختلفوا في تعيين المقصود من السبعة أوجه . وذكروا أنواعا من التوجيه والتأويل ، كالآتي : الأوّل : أنّ المقصود من الحروف السبعة ، وجوه سبعة . ثمّ اختلفوا في تعيين تلك الوجوه ، فقال بعضهم ، انّ الأوجه السبعة :
هامش
( 1 ) مسند أحمد 1 / 445 ؛ وتفسير الطبري 1 / 23 - 24 . ( 2 ) تفسير الطبري 1 / 24 . ( 3 ) تفسير الطبري 1 / 24 . وأبو قلابة ، عبد اللّه بن زيد بن عمرو الجرمي البصري ، كثير الإرسال . أخرج حديثه جميع أصحاب الصحاح . توفّي سنة 104 ه بالشام . تقريب التهذيب 1 / 417 .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 141 | السيد مرتضى العسكري