أكثر الناس ، يكرهون إماءهم على البغاء والخروج إلى تلك الرايات يبتغون عرض الحياة الدنيا وان أبا سفيان خرج يوما وهو ثمل إلى تلك الرايات ، فوقع بسمية فولدت له زيادا على فراش عبيد « 12 » .
5 - نكاح الشغار :
من أنكحتهم نكاح الشغار : قال ابن الأثير في نهاية اللغة :
وهو نكاح معروف في الجاهلية كان يقول الرجل للرجل شاغرني أي زوجني أختك أو ابنتك أو من تلي أمرها ، حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من إليّ أمرها ولا يكون بينهما مهر ، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الأخرى وقيل له شغار لارتفاع المهر بينهما من شغر الكلب إذا رفع احدى رجليه ليبول « 13 » .
6 - نكاح المقت :
نكاح المقت قال ابن الأثير في مادة ( مقت ) من نهاية اللغة والمقت ان يتزوج الرجل امرأة أبيه إذا طلقها أو مات عنها ، وكان يفعل ذلك في الجاهلية وحرّمه الإسلام ، ومثاله ما رواه ابن إسحاق في سيرته وقال :
( وكان عمرو بن نفيل قد خلف على أم الخطاب بعد - أبيه - فولدت له زيد بن عمرو وكان الخطاب عمه وأخاه لأمه ) « 14 » .
هامش
( 12 ) العقد الفريد 5 / 4 - 5 في ذكر أخبار زياد .
( 13 ) مادة ( شغر ) من نهاية اللغة لابن الأثير 2 / 226 وقد لخص ما أورده هنا من الروايات في باب الشغار من كتاب النكاح في صحيح البخاري ( 3 / 163 ) وصحيح مسلم ص 1034 - 1035 الأحاديث 57 - 62 وسنن أبي داود ( 2 / 227 ) الحديث 2074 و 2075 وسنن ابن ماجة 1 / 606 الحديث ( 1883 - 1885 ) وسنن النسائي 6 / 110 - 112 وسنن الدارمي 2 / 136 ومسند أحمد ( 2 / 7 ، 19 ، 25 ، 62 ، 91 ، 215 ، 216 ، 286 ، 439 ، 496 ) ، ( 3 / 321 ، 339 ، 4 / 429 ، 439 ، 441 ، 443 ) ، ومن مادة شغر في معاجم اللغة .
( 14 ) سيرة ابن إسحاق ط . المغرب ص 97 سنة 1396 ه .