تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ب - السائبة : البعير الذي يدرك نتاج نتاجه فيسيب ، أي يترك ولا يركب ولا يحمل عليه . والناقة المهملة التي كانت تسيب في الجاهلية لنذر ونحوه ، فان الرجل إذا نذر القدوم من سفر أو البرء من علة أو ما أشبه ذلك ، قال : ناقتي سائبة ، فكانت السائبة كالبحيرة لا ينتفع بها ولا تمنع من ماء وكلاء . ج - الوصيلة : كانت الشاة في الجاهلية إذا ولدت أنثى ، فهي لهم ، وإذا ولدت ذكرا ، جعلوه لآلهتهم . فان ولدت توأما ذكرا وأنثى قالوا : وصلت أخاها ، فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم . د - حام : كانت العرب في الجاهلية إذا أنتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا قد حمى ظهره ، فلا يحمل عليه ، ولا يمنع من ماء ولا مرعى . ويظهر مما جاء في التفاسير ومعاجم اللغة انهم لم يكونوا متفقين على ما ذكرناه بل كان للحام والوصيلة عند أقوام غير ما ذكرناه من معنى . ه - وقالوا ما في بطون هذه الانعام : يعني قال الجاهليون ما في بطون السائبة وبعض أنواع الوصيلة خالصة لذكورنا لا يشركهم فيها أحد من الإناث ، وان يكن الجنين ميتة فالذكور والإناث فيه سواء . * * * كان ذلكم تشريع الجاهليين في الأطعمة وتشريعهم في أمر الزواج كالآتي :