تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ
وأول ربا موضوع ربا العباس « 2 » .

و - الاكتساب ببغي الجواري

قال ابن حبيب في المحبر : ومن سننهم انهم كانوا يكسبون بفروج امائهم وكان لبعضهن راية منصوبة في أسواق العرب ، فيأتيها الناس فيفجرون بها ، فأذهب الاسلام ذلك وأسقطه « 3 » . روى الطبري والسيوطي في تفسير
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ
واللفظ للأول : انهم كانوا في الجاهلية يأمرون إماءهم وولائدهم يباغين يفعلن ذلك فيصبن فيأتينهم بكسبهن « 4 » . وفي العقد الفريد : وكان لبعضهن رايات على أبواب بيوتهن « 5 » . ومن جملتهن سمية جارية الحارث بن كلدة امرأة عبده عبيد وأم زياد بن أبيه . وقد ذكرنا خبرها مع أبي سفيان واستلحاق معاوية إياه بنسبه في بحث استلحاق نسب زياد في المجلد الأول من كتاب عبد اللّه بن سبأ . وكان في المدينة جاريتان لعبد اللّه بن أبيّ يكتسب من أجر بغائهما ، إحداهما معاذة وأرادها على نفسها قرشي من أسرى بدر وكانت قد أسلمت فأبت ذلك لإسلامها وكان أبيّ يضربها ليكرهها على ذلك رجاء أن تحمل للقرشي
هامش
( 2 ) تفسير السيوطي 1 / 366 - 377 . ( 3 ) المحبر لابن حبيب ص 34 . ( 4 ) الطبري 18 / 103 ، والدر المنثور 5 / 47 . ( 5 ) راجع العقد الفريد ط . القاهرة سنة 1375 ه 5 / 4 .