تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
استجمع ضاحكا حتى مات ، وأنزل اللّه
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
« 82 » . وفي تفسير السيوطي عن ابن أبي حاتم بسنده عن يعلى بن مرة قال : قال : رسول اللّه ( ص ) : أريت بني أميّة على منابر الأرض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء . واهتمّ رسول اللّه ( ص ) لذلك : فأنزل اللّه
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
« 83 » . وفي تفسير السيوطي عن ابن مردويه بسنده عن الحسين بن علي : ان رسول اللّه ( ص ) أصبح وهو مهموم ، فقيل : مالك يا رسول اللّه ؟ فقال : « إنّي أريت في المنام كأنّ بني أمية يتعاورون منبري هذا » . فقيل : يا رسول اللّه ، لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم . فأنزل اللّه :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
« 84 » . وفي تفسير السيوطي عن ابن أبي حاتم بسنده عن ابن عمر : أنّ النبيّ ( ص ) قال : رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنّهم القردة وأنزل اللّه في ذلك
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ
يعني : الحكم وولده « 85 » . وفي تفسير السيوطي عن ابن عساكر وغيره بسندهم عن سعيد بن المسيب قال : رأى رسول اللّه ( ص ) بني أمية على المنابر ، فساءه ذلك ، فأوحى اللّه إليه ( إنّما هي دنيا أعطوها ) ، فقرت عينه ، وهي قوله :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي
هامش
( 82 ) تفسير الطبري 15 / 77 والدر المنثور للسيوطي 4 / 191 . ( 83 ) تفسير السيوطي 4 / 191 . ( 84 ) تفسير السيوطي 4 / 191 . ( 85 ) تفسير الدر المنثور للسيوطي 4 / 191 .