تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

خلاصة بحث أخبار سيرة الرسول في القرآن الكريم ونتائجها وآثارها :

جاء في تفسير الآيات : أن آية
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
هم الرسول وعلي وفاطمة والحسن والحسين . وأن تفسير أبناءنا في آية المباهلة هما الحسن والحسين وأنفسنا علي بن أبي طالب ونساءنا فاطمة . وفي خبر إرسال الآيات الأولى من سورة البراءة إلى المشركين أن رسول اللّه بعثها مع الصحابيين أبي بكر وعمر ثم أمر اللّه رسوله أن يبعثها مع علي ففعل ذلك . وفي تفسير
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ . . .
أن الرسول جمع الحجيج ، وأخذ بيد علي وقال : من كنت مولاه فهذا مولاه . . . الحديث . وفي تفسير
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
هو الإمام علي . وفي تفسير آية النجوى الذي دفع الصدقة وناجى الرسول ( ص ) بين الصحابة هو الإمام علي . وفي تفسير آية
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
هو الامام في مقابل العباس عم النبي الذي تفاخر بسقاية الحاج وطلحة الداري الذي تفاخر بعمارة البيت . وفي تفسير آية :
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
انّهما أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة . وفي تفسير آية :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
انّه الصحابي عمار ابن ياسر .