البلد يحتاجون إلى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره .
يعني انه يعلم بمكان زيد ولكن أهل المدينة يحتاجونه ولا يجدون ما عنده من العلم عند غيره .
وقال :
استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء ، وفرض له رزقا .
وقال :
إنّ عمر بن الخطاب ( رض ) كان يستخلف زيد بن ثابت إذا خرج إلى بعض أسفاره ، فقلما رجع إلّا أقطع زيدا حديقة من نخل .
وقال :
كان مع عمر بن الخطاب لما قدم الشام وخطب بالجابية عند خروجه لفتح بيت المقدس ، وهو الذي تولّى قسمة غنائم اليرموك .
وقال :
ما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد بن ثابت أحدا في القضاء ، والفتوى ، والفرائض ، والقراءة .
وقال :
لما ردّ عبد اللّه بن الأرقم المفتاح استخزن عثمان زيد بن ثابت « 59 » .
كان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان ، وكان زيد بن ثابت يذبّ عنه ، فقال له قائل منهم : وما يمنعك ! ؟ ما أقلّ واللّه من الخزرج من له من عضدان العجوة ما لك ! قال : فقال له زيد بن ثابت : اشتريت بمالي ، وقطع لي إمامي عمر بن الخطاب ، وقطع لي إمامي عثمان بن عفان .
هامش
( 59 ) بالإضافة إلى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر راجع تراجمه في طبقات ابن سعد والاستيعاب وأسد الغابة والإصابة .