تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
ه - روايات اختلاف القراءات أو القراءات المختلفة : جاء في روايات منها ان بعض الصحابة قرأ : 1 - ( إن هذان إلا ساحران ) بدل :
إِنْ هذانِ لَساحِرانِ
. 2 - إن ذان إلّا ساحران . 3 - ( سنقرئك فلا تنساها ) بدل :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
4 - ( صراط من أنعمت عليهم ) بدل :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
وهناك مئات أخرى من قراءات مختلفة نسبت إلى الصحابة زورا وبهتانا ولعلّها تبلغ الألوف ولا ينبغي لنا أن نضيع الوقت في عدّها . و - روايات انزل القرآن على سبعة أوجه : رووا عن الخليفة عمر بن الخطاب أنه قال سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللّه ( ص ) فلببته بردائه ، وقدته إلى رسول اللّه ( ص ) . فقال : اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة الّتي سمعته يقرأ . فقال الرسول ( ص ) : كذلك أنزلت . وقرأت القراءة التي أقرأنيها الرسول ( ص ) . فقال الرسول ( ص ) : كذلك أنزلت ثم قال : ان القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه ! وفي رواية أخرى كان ذلك مع رجل ، فوقع في صدر عمر شيء ، فضرب الرسول ( ص ) صدره وقال ثلاثا : ابعد شيطانا ، ثم قال : يا عمر انّ القرآن كلّه صواب ، ما لم تجعل رحمة عذابا أو عذابا رحمة ! وفي رواية أخرى عن عمرو بن العاص نظير ما تقدّم وان رسول اللّه ( ص ) قال لهم : ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فأيّ ذلك قرأتم فقد أصبتم ، أحسنتم ولا تماروا فيه فإنّ المراء كفر !