تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
القراءات وبلغ ذلك المعلّمين فكفّر بعضهم بعضا على قراءته ما يخالف قراءته فبلغ ذلك عثمان ، فأمر بكتابة المصحف فربما اختلفوا في قراءة آية فيذكرون الرجل الذي تلقاها من رسول اللّه وهو غائب في بعض البوادي فيكتبون ما قبلها وما بعدها ، ويدعون موضعها ، فيرسلون اليه حتى يحضر ويأخذون الآية منه ، ويكتبونها في موقعها وأنه لمّا أتمّوا كتابة المصحف ورآه عثمان قال : أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بالسنتها ! ! ! وانه كتب إلى أهل الأمصار : أني محوت كذا من القرآن ، وصنعت كذا ، فامحوا ما عندكم واصنعوا كما صنعت ! ! ! وفي غيرها ان الاختلاف في القراءات وقع في بلاد أخرى غير المدينة فطلب الخليفة من أمّ المؤمنين حفصة الصحف التي عندها ، فنسخها في مصاحف وأرسلها إلى البلاد ، وأحرق بعد ذلك غيرها من المصاحف . ب - روايات الزيادة والنقصان في القرآن ! ! - معاذ اللّه - جاء في روايات منها : ان أبا موسى الأشعري قال لقراء البصرة : كنّا نقرأ سورة نظير براءة أنسيتها وحفظت منها ( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون . . . ) . وجاء في غيرها : انه كان في مصحف بعض الصحابة سورتي الحفد والخلع « 2 » . وفي غيرها ان ابن مسعود لم يكن يكتب في مصحفه الحمد والمعوذتين
هامش
( 2 ) سورتان مختلقتان مفتريتان على القرآن الكريم يأتي نصهما في بحث اختلاف المصاحف ان شاء اللّه تعالى من المجلد الثاني .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 12 | السيد مرتضى العسكري