تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وانه كان يحكّ المعوذتين من المصحف « 3 » وانّ سورة الأحزاب كانت توازي سورة البقرة ، وانه نسي منها ثلاثة أرباعها . وجاء في غيرها : انه ممّا فقد من آي القرآن آية الرجم و ( رضاع الكبير عشرا ) ، وسمّوا بعض ذلك بالنسخ وبعضها بالإنساء . ج - روايات اختلاف المصاحف : جاء في روايات منها : ان امّهات المؤمنين عائشة وحفصة وأم سلمة أمرن بكتابة المصحف ، ولمّا بلغ إلى قوله تعالى
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
أمرن الكاتب أن يكتب بعدها ( وصلاة العصر ) . ونظائرها كثيرة نشير إلى بعضها وندرسها في أماكنها من البحوث الآتية ان شاء اللّه تعالى . د - روايات النسخ والإنساء : جاء في روايات منها : ان رسول اللّه ( ص ) سمع رجلا يقرأ القرآن في مسجده ، فقال : رحمه اللّه لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتها من سورة كذا وكذا . وان صحابيين أرادا أن يقرءا في ليلة سورة نزلت على رسول اللّه ( ص ) ، فلم يقدرا ، ونسياها ، فأصبحا غاديين إلى رسول اللّه ( ص ) وأخبراه بذلك ، فقال : إنها ممّا نسخ أو نسي ، فالهوا عنها . وانه كان مما ينزل به الوحي عليه ليلا وينساه نهارا .
هامش
( 3 ) المعوذتان هما سورتا قل أعوذ بربّ الفلق وقل أعوذ بربّ الناس .