ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في ابحرِ العين والجهلِ
ركبتُ على اسم اللَّه في سفن النجاة * وهم آل بيت المصطفى خاتم الرسلِ
وأمسكتُ حبل اللَّه وهو ولاؤُهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبلِ
وما أسعد الإنسان إذ يراهم الملاذ في كلّ شيء ويعرف الحق من خلالهم « 1 » .
وقد استند في الكثير من الروايات الآنفة إلى قضية حوض الكوثر ، وسبب ذلك بحسب الظاهر أنّ حوض الكوثر يقع في باب الجنّة ، وأنّ أول قدم للدخول تكون هناك ، وأنّ الصالحين يزورون النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام هناك .
هامش
( 1 ) كتاب ذخيرة المآل ج 2 ، ص 277 ( طبعا لنقل خلاصة العبقات ) .