منها في بداية البحث في موضوع ولاية وإمامة علي عليه السلام ، ومنها :
1 - آية « انَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ » . ( الأحزاب / 33 )
بشهادة محتواها ، وكذلك الروايات الواردة في شرحها وتفسيرها عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله في المصادر الإسلامية المعروفة ، أنّ مفهومها عام أي أنّها تشمل بالإضافة لعلي عليه السلام سائر الأئمّة المعصومين ، وخاصة الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام اللذين صُرح باسميهما في هذه الروايات .
2 - آية « قُل لَّاأَسأَلُكُم عَلَيهِ اجراً إِلَّا المَوَدَّةَ فِى القُرَبى » . ( الشورى / 23 )
تشير أيضاً وبنحو الإجمال لجميع الأئمّة المعصومين عليهم السلام ، وقد صرح في روايات متعددة منقولة عن سعيد بن جبير وابن عباس عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله أنّ المراد من « القربى » في هذه الآية ، علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام وذريتهما ، وصرح في البعض الآخر باسم الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام أيضاً .
ولغرض المزيد من التوضيح يرجى مراجعة « شواهد التنزيل » وسائر المصادر التي ذكرناها أثناء شرح هذه الآية « 1 » .
3 - آية « أَطِيعُوا اللَّهَ وَاطيِعُوا الرَّسُولَ وَاولىِ الامرِ مِنكُم » . ( النساء / 59 )
وهذه الآية هي الأخرى كسابقتها ، لاسيّما أنّ لهذه الآية مفهوماً عاماً يشمل كل زمان ، وبناء على ذلك لابدّ من وجود مصداق من « اولي الأمر » في كل عصر وزمان ، يكون فرداً معصوماً ، وطاهراً من الذنوب ( لأنّ الطاعة المطلقة الخالية من كل قيد وشرط غير مشروعة سوى للمعصومين خاصة ) .
إضافة إلى ذلك ففي بعض الروايات المعروفة الواردة في مصادر أهل السنّة صرح باسم الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام .
4 - آية « كُونُوا مَعَ الصَّادقِينَ » . ( التوبة / 119 )
هي الأخرى بنفس المفهوم الذي شرحناه سابقاً ، إذ لها مفهوم عام شامل لكل عصر
هامش
( 1 ) أوردت روايات بطرق مختلفة في هذا المجال في شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 130 - 134 .