تقدير إنّها تحتوى على إشارات مثل :
1 - « انَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكرِ لَمَّا جَآءَهُم وَانَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَّايَاْتِيهِ البَاطلُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَلَا مِن خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِّن حَكِيمٍ حَمِيدٍ » . ( فصلت / 41 - 42 )
2 - « تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الفُرقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلعَالَمِينَ نَذِيراً » . ( الفرقان / 1 )
3 - « وَاوحِىَ الَىَّ هَذَا القُرآنُ لِانذِرَكُم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ » . ( الأنعام / 19 )
4 - « وَمَا ارْسَلْنَاكَ الَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً » . ( سبأ / 28 )
5 - « قُلْ يَا ايُّهَا النَّاسُ انِّى رَسُولُ اللَّهِ الَيْكُم جَمِيعَاً » . ( الأعراف / 158 )
6 - « انْ هُوَ الَّا ذِكرى لِلعَالَمِينَ » . ( الأنعام / 90 )
7 - « وَمَا ارْسَلْنَاكَ الَّا رَحْمَةً لِلّعَالَمِينَ » . ( الأنبياء / 107 )
جمع الآيات وتفسيرها
الآية الأولى التي وردت في بحثنا ، وهي الآية 40 من سورة الأحزاب والتي أشارت قصة « زيد » ، وهو ابن الرسول صلى الله عليه وآله بالتبني ، حيث إنّ الرسول صلى الله عليه وآله تزوج من زوجته التي طلقها ، وذلك من أجل القضاء على احدى السنن الخاطئة التي كانت متداولة آنذاك والتي تقضي بعدم الزواج من زوجات أدعيائهم بعد الطلاق ولكي لا تبقى بعد زواجها من غير زوج .
والجدير بالذكر هو أنّ زواج زيد من هذه المرأة كان بواسطة الرسول صلى الله عليه وآله ، وقد طلقها لعدم انسجامهما .
وقد نفت الآية الكريمة القرابة النَسبيّة بين زيد والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله حيث قال : « وَمَا كَانَ مُحَمدٌ أبَا أَحَدٍ مِن رِّجَالِكُمْ » ، ثم أضافت : « وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِييِنَ » .
حيث تُثْبت لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله الرابطة الروحية والمعنوية المتأتية من مقام النبوة والخاتمية ، أي أنّه ليس أباكم الجسدي ، بل هو أبوكم الروحي ، وأبو كل الأجيال اللاحقة حتى نهاية الدنيا ، وإذا نقل في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وآله قوله : « أنا وعلي أبوا هذه