تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
صفاته من أن تقفوا له على حدّ من نقص أو زيادة ، أو تحريك أو تحرك ، أو زوال أو استنزال ، أو نهوض أو قعود فإنّ اللَّه عزّ وجلّ عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوّهم المتوهمين » « 1 » . وهناك روايات كثيرة في هذا المجال ولكن وضوح الموضوع يغنينا عن التوغُّل في البحث « 2 » . والعجب من إصرار بعض أرباب الملل والنحل على نسب مسألة الاعتقاد بجسمانية اللَّه تعالى إلى الشيعة اتباع مذهب أهل البيت عليه السلام ، لكن مطالعة كُتب الشيعة تشير بوضوح إلى انهم بلغوا القمّة في تنزيه اللَّه تعالى عن الجسمانية ، وأي صفةٍ من صفات الأجسام وعوارضها ، لذا فقد قال الإمام الرضا عليه السلام : « إنّه ليس منّا من زعم أن اللَّه عزّ وجلّ جسم ونحن منه بُراء في الدنيا والآخرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 311 ، ح 5 باختصار . ( 2 ) لزيادة الاطلاع على روايات هذا الموضوع راجع توحيد الصدوق ، ص 97 - 104 - باب أنّه عزّ وجلّ ليس بجسمٍ ولا صورةٍ ( فهنالك عشرون رواية منقولة حول هذا الموضوع 205 ) . ( 3 ) توحيد الصدوق ، نفس الباب السابق ، ح 20 .