الأول : يجب على المسلمين اعداد القوى والتهيؤ في كل زمان حسب الشروط والمقتضيات على حد يرهب الخصم ويقطع طمعهم في الاسلام والمسلمين ، في جميع شؤون حياتهم الفردية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والطبية وغيرها .
الثاني : يجب دعوة الخصم إلى الحق والاسلام في كل سنة مرّة ، فان أجابوا فبها ، وإلّا يدعون إلى قبول حاكمية الاسلام وزعامته بادائهم الجزية عن يد وهم صاغرون ، وإلا فالمقاتلة معهم .
الثالث : يجب الجهاد بالمقاتلة حينما يكون عدد المسلمين بعسكرهم نصف الكفّار ليقابل الواحد الاثنين .
الرابع : يجب استخدام الآلات الحربية المتكاملة في كل عصر ، حسب مقتضياته من الحجر والخشب أو السيف والرمح أو القاذفات والطائرات والنفّاثات الجوية والقوى البرية والبحرية ، كما في زماننا هذا ، والأكمل في الآتي ، وكل ما يثبته ويمكّنه الظرف .
الخامس : يجب تواصل العسكر المقاتل واتحاد أفراده واتفاقهم في الرأي بأن يكونوا كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضا .
السادس : يجب جهاد الأقرب فالأقرب ، قبل الأبعد إلا لمصلحة أقوى ، كما إذا كان الأبعد أشدّ وأضرّ على الاسلام .
السابع : يجب في الحرب أخذ الكفار بشدة وغلظة من غير رأفة ورحمة ولا الالتفات إلى لومة لائم ، كما يجب استمرار الحرب والابقاء عليها بضرب الرقاب حتى اثخان الخصم بالجراح ، والتغلّب عليهم ثم شدّ الوثاق على الأسرى حال الحرب ، وبعد ان
تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
، فاما منّا بعد وإما فداء .
الثامن : يحرم على المقاتل الهروب من العدو ( تولّيه الدبر ) ، والتخوّف منه عن القتال ، إلا لمصلحة الحرب من التحيّز إلى فئة ، أو أخذ الحذر وغيره . فيجب الثبات