وهم يأتون بمناسكهم بحرية وصفاء من غير خوف وقلق محلّقين رؤوسهم ومقصّرين ، وبعد ذلك محلّين .
وسيوفّق الله تعالى رسوله ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لذلك ، والله يعلم موقعه ، ولقد وفّى له بذلك ووفقه بعد صلح الحديبية بالفتح القريب ، وذلك من أنباء الغيب الذي أوحاه الله إلى نبيّه .
الآية الكريمة ، وإن كانت في ذلك السياق ، إلا أنها تفيد أن الحلق والتقصير آخر الأعمال التي يأتي بها الناسك ، الأول وهو مختص بالرجال والثاني مختص بالنساء وان كان للرجال أيضا التحليل بالتقصير اختيارا ، ولا ينافي ذلك معنى واو الجمع ، فإنه بعنوان المحلل آخر الأعمال كما هو ظاهر .
نتيجة البحث
هذا كلّه تمام الآيات في المقام بأنواعها .
والصورة المستفادة من جميعها أن كلا من الحج والعمرة يبدأ بالاحرام فيحرم على الحاج والمعتمر أمور :
1 - الرفث إلى النساء ، ويحرم على النساء أيضا .
2 - الفسوق أي الكذب والفحش وغيرهما .
3 - الجدال .
4 - صيد البرّ .
5 - إيذاء الغير .
وللعمرة أعمال :
1 - الاحرام .
2 - الطواف بالبيت العتيق وهو الكعبة في المسجد الحرام بزيارة أطرافه .
3 - الصلاة وذكر الله تعالى لديه في مقام إبراهيم .