مادة ( شرع ) 272 المراد من المنهاج 273 بيان السبب في اختلاف الشرائع 274 ذكر لبعض وجوه الحكمة في تردد الشرائع 274 بيان لحقيقة أخرى لها الدخل في تشريع الشرائع والدعوة إلى التحلي بالفضائل 275 بيان القسم الأخير من اقسام الحكم والقضاء بين الناس 275 الوجه في تحذيره صلّى اللّه عليه وآله عن فتنتهم 276 إن ضلال القوم كان بتسخير الهي بسبب كثرة معاصيهم وانهماكهم في الاعراض 277 ما يتعلّق بقوله تعالى :
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
278 الوجه في أخذ صفة اليقين في قوله تعالى :
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
278 بحوث المقام بحث أدبي : يتعلّق بإعراب الآيات الشريفة 279 بحث دلالي : وفيه أمور 280 الأول : تدلّ على شرف القرآن وعظيم منزلته والاهتمام به بما لم يهتم عزّ وجلّ بغيره من 280 الكتب الإلهيّة .
الثاني : ان الحكم والقضاء بين الناس ينحصر بما ورد في القرآن الكريم ولا يجوز الحكم 281 بغيره .
الثالث : ان ما يدلّ عليه قوله تعالى :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
على حقيقة 281 داخلة في صميم خلق الإنسان . وانه يدلّ على أن للكمال درجات متفاوتة .
الرابع : ان الكمال الذي يسعى إليه الإنسان إنّما يكون في الخيرات وان اختلاف 282 الشرائع إنّما هو لغرض التنافس في نيل الخيرات والمسارعة إليها .
الخامس : ان آثار الاستباق إلى الخيرات إنّما تظهر في يوم القيامة يوم الرجوع 283 إلى اللّه تعالى .
السادس : أهمية الحكم في حياة الإنسان 283 السابع : لطف اللّه بعباده أن يصيبهم ببعض ذنوبهم دون الجميع 283