مادة ( سرع ) والكلام في المسارعة 238 اعراب جملة : « ومن الذين هادوا » 238 الوجه في قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ
239 ان من سنّته عزّ وجلّ ان لا يطهر قلب من تكرر منه العصيان 240 ما يتعلّق بقوله تعالى :
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
241 دلالة قوله تعالى :
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
على التخيير بين الحكم بينهم أو 242 الاعراض .
ان الآية الشريفة تشير إلى أن ذلك التحكيم بينهم الذي طلبوه من الرسول لم يكن 243 لمعرفة الحق .
ما يتعلّق بقوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ
244 تفسير قوله تعالى :
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا
244 المراد من ( الربانيين ) 245 مادة ( حبر ) 245 إن قوله تعالى :
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
يدلّ على الحفظ العملي 246 التعريض باليهود بأنّهم خرجوا عن أهلية الحفظ والمراد من قوله تعالى :
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ
. 246 ما يتعلّق بقوله تعالى :
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي
246 بيان لبعض ما فرضه اللّه تعالى في التوراة 247 تفسير قوله تعالى :
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
249 الوجه في ذكر
هُمُ الظَّالِمُونَ
دون غيره 249 مادة ( قفي ) 249 أوصاف الإنجيل في القرآن الكريم 250 ما يتميز به الإنجيل عن التوراة 251 الآيات الشريفة تشمل جميع صور الحكم التي هي أربعة 252 بحوث المقام بحث أدبي : يتعلّق بالآيات الشريفة 253