والسالكين في ما تلطّف عليها فيها من السبل إلى عتاب حضرته .
ومن المجذوبين بآياتها النازلة في الجذب بالعناية إلى ساحة كبريائه .
ومن العارفين بما أفاض علينا فيها من المعارف الربانيّة .
ومن العاشقين لحضرة جماله وأنواره ، متجرّدين عن كلّ مرغوب ومرهوب ، منفردين من كلّ مطلوب ومحبوب ، بما منّ علينا فيها من آيات العرفان ، ونسأله جلّ شأنه أن لا يقطع عنّا عونه وفيضه ، ويمدّنا بالتوفيق ، إنّه سميع مجيب .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 244
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص٢٤٤