اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ »
النور - 32 وفي السنة المقدسة اخبار متواترة ترغب اليه مثل قوله ( صلى اللّه عليه وآله ) : « النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني » وقوله ( صلى اللّه عليه وآله ) : « تناكحوا وتناسلوا فاني أباهي بكم الأمم » إلى غير ذلك من الروايات .
كما نهى عن النكاح الذي لا يتوفر فيه تلك الشروط وعبر عنه بالزنا وأكد سبحانه وتعالى في النهي عنه كقوله تعالى :
« وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا »
الإسراء - 32 .
وقد حدد الشارع الأقدس الزواج الدائم باعداد معينة وهي اربع وفي غيرها بقيود أخرى كما تقدم في الآية الشريفة وسيأتي في البحث الآتي وجه التشريع في ذلك .
كما قرر نكاح جميع الملل والنحل فيما بينهم لأنه امر طبيعي بين البشر لا يختص بملة دون أخرى ولا يمكن التخلي عنه الا ان الشارع حدده بقيود لأجل تنظيم النظام وحفظ الأنساب وغيرهما من الحكم .
بحث اجتماعي
الآيات الشريفة المتقدمة تدل على إباحة تعدد الزوجات في الإسلام وهذا الموضوع طالما اعترض أعداء الإسلام عليه واتخذوه نحو قدح فيه ، وقد استنكرت الجاهلية المعاصرة تعدد الزوجات واعتبرته من عوائق التقدم الحضاري ، وان التعدد خلاف المصلحة بل موجب لسلب السعادة . ونحن في هذا البحث نذكر جملة مما ذكره أعداء الإسلام من المناقشات والإشكالات على هذا الموضوع ثم الجواب عنها ثم نعالج الموضوع على ضوء ما ورد في الكتاب في هذا المضمار .