تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
فيخمر عند رأسه ، ويوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء اللّه فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من آل عمران :
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ركوعه وسجوده على قدر ركوعه ، ويركع حتى يقال متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللّه ثم يستيقظ فيجلس فيتلوا الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد ويصلي الأربع ركعات كما ركع قبل ذلك ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللّه ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة » . أقول يستفاد من الرواية فضل الآيات المباركة وأهميتها لأنه ( ص ) كان يكرر قراءتها ويواظب عليها . وفي الدر المنثور اخرج ابن حيان في صحيحه وابن عساكر وغيرهما عن عطاء قال : « قلت لعائشة أخبرني بأعجب ما رأيت من رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) قالت : وأي شأنه لم يكن عجبا ؟ ! ! إنه أتاني ليلة فدخل معي في لحافي ثم قال : ذريني أتعبد لربي ، فقام فتوضأ ثم قام يصلي فبكى حتى سالت دموعه على صدره ثم ركع فبكى ثم سجد فبكى ، ثم رفع رأسه فبكى فلم يزل كذلك حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة فقال يا رسول اللّه ما يبكيك وقد غفر اللّه تعالى لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! قال ( صلى اللّه عليه وآله ) : ا فلا أكون عبدا شكورا ولم لا افعل ؟ وقد انزل اللّه تعالى عليّ في
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 192 | السيد عبد الأعلى السبزواري