تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
42 الاحتجاج على أهل الكتاب بان إبراهيم ( عليه السلام ) لم يكن يهوديا ولا نصرانيا . 42 الآية الشريفة تثبت تكذيب كل من الدعويين . 43 المراد من قوله تعالى :
« فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ »
والتأكيد الوارد في الآية المباركة . 45 الآية الشريفة توصف إبراهيم ( عليه السلام ) بأوصاف ثلاثة . 46 الآية المباركة تبين ان أولى الناس إبراهيم الذين اتبعوه والرسول ( صلى اللّه عليه وآله ) وان اللّه تعالى ولي المؤمنين . بحوث المقام : 45 بحث أدبي يتعلق بالآية الشريفة . 49 بحث دلالي وفيه ان الآيات المباركة تدل على أمور : ( الأول ) : الكلمة الواردة في الآية الشريفة هي من أساسيات كتب أهل الكتاب وأوليات العقل . ( الثاني ) : يستفاد من قوله تعالى :
« أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
و
لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً » *
علية الحكم بالرجوع إلى كلمة السواء . ( الثالث ) : الآية الشريفة تصرح بعدم الولاية لاحد إلا ما منحها اللّه تعالى لعبد كما انها تدل على نفي ربوبية غيره تعالى . ( الرابع ) : يستفاد من الآية ان الاحتجاج المنتج لا بد ان يكون عن علم صحيح مطابق للواقع . ( الخامس ) : الآية الشريفة تدل على أن الأوهام الباطلة توجب عزل الكفر عن الواقع . ( السادس ) : يستفاد من الآية الشريفة ان المناط في كل دين وملة هو الخضوع للّه تعالى ونبذ الشرك بكل أنحائه ولذا لم يكن إبراهيم ( عليه السلام ) يهوديا ولا نصرانيا . ( السابع ) : يدل قوله تعالى :
« اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ »
ان الايمان علة لولايته تعالى . ( الثامن ) : يستفاد من الآية المباركة الاختلاف بين الواقع والاعتقاد . 51 بحث روائي يتعلق بالآية الشريفة .