تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

الخامس :

يستفاد من قوله تعالى :
« الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
ان كل وصف سابق معد للوصف اللاحق فان الانفاق يوجب ترويض النفس المحبة للأموال والملذات والسيطرة عليها ، فتستعد لكظم الغيظ وهذا موجب للعفو عن الناس ، وهو موجب لمزيد الإحسان .

السادس :

يستفاد من قوله تعالى :
« ذَكَرُوا اللَّهَ »
ان ذكر اللّه تعالى هو السبب في انقلاع العبد عن المعصية والانزجار عن الذنوب وعدم العود إليها والتوبة إلى اللّه تعالى وطلب المغفرة منه عز وجل لان غفران الذنوب تحت سلطته عز وجل ، وان الإصرار على المعصية يسلب التوفيق عن تذكر اللّه تعالى وهم يعلمون بان الإصرار يكون كذلك ويوجب التجري على اللّه تعالى والاستكبار عليه وعدم المبالاة بحرماته وتزول عنه حالة الندم والخوف عن نفسه .

السابع :

انما جعل عز وجل قصص الماضين سواء الصالحين منهم أو الظالمين خاتمة لتلك التعاليم الاسلامية عبرة لللاحقين ودستورا للعمل ومنهاجا في سيرهم وسلوكهم ، مضافا إلى كونها مواعظ يتعظ بها المتعلمون ، ويصلح بها الفاسد .

بحث روائي

في المجمع عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) انه سئل إذا كانت عرضها السماوات والأرض فأين تكون النار ؟ فقال ( ص ) :