تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
على ذلك في البحث الروائي . وقد تظافرت الاخبار أيضا في أنه أمن من العذاب يوم القيامة منها ما عن نبينا الأعظم ( صلى اللّه عليه وآله ) : « من مات في أحد الحرمين بعثه اللّه من الآمنين » ولا بد من تقييده بما إذا دفن فيه مع وجود سائر الشرائط .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 98 إلى 101 ]

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ( 98 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 99 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 ) هذه الآيات الشريفة راجعة إلى بيان حقيقة الاستكمالات المعنوية والموانع التي تمنع عن الوصول إليها ، ويشهد لها العقل السليم ولا يصل الإنسان إلى تلك الحقيقة التي هي منتهى الغايات الكمالية وأقصاها الا باتباع ما ذكره القرآن الكريم في ذلك والانقياد له انقيادا تاما اثباتا ونفيا امتثالا واجتنابا . وتبين هذه الآيات ان فريقا من أهل الكتاب يكفرون بآيات اللّه ويصدون المؤمنين عن سبيله عز وجل بل انها ترشد إلى حقيقة من