وفي تفسير العياشي عن أحدهما ( عليهما السلام ) في آخر البقرة لما دعوا أجيبوا ،
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
. قال ( عليه السلام ) : ما افترض اللّه عليها . لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت - الحديث » .
أقول : هذا الحديث يشهد لما قلناه من المراد من الرفع الدفع لا الرفع الحقيقي إذ لم يثبت شيء حتّى يرفع ، كما أنّ المراد به رفع حقيقة النسيان ونحوه فإنّه موجود حقيقة ، وقد فصلنا القول في هذا الحديث في كتابنا ( تهذيب الأصول ) .
وفي التوحيد عن الصادق ( عليه السلام ) : « ما أمر العباد إلا بدون سعتهم ، فكلّ شيء أمر الناس بأخذه فهم متسعون له ، وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم » .