إرجاع جميع ذلك إلى شيء واحد لأنّ لجبرائيل الذي هو مدير عالم الإمكان أعوانا وجنودا يمكن أن يكون ما يؤيد الأنبياء والمرسلين من بعض أعوانه .
وما ورد أنّه أعظم يراد العظمة من بعض الجهات لا من جميع الجهات فترجع جميع الروايات إلى شيء واحد ، ويشهد لذلك ما عن بعض قدماء الفلاسفة في شأن جبرائيل أنّه « رباني العقول » .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 196
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص١٩٦