وعن محمد بن مسلم قال : « سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول اللّه عز وجل :
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ
. قال ( عليه السلام ) :
الاستكانة هي الخضوع والتضرّع رفع اليدين والتضرّع بهما » .
وعن الباقر ( عليه السلام ) : « ما بسط عبد يده إلى اللّه عز وجل إلا استحيى اللّه أن يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يرد يده حتى يمسح بها على رأسه ووجهه »
والروايات في رفع اليدين والتبصبص بالأصابع كثيرة مروية عن الفريقين . وكل ذلك من جهة حصول الخضوع والخشوع للدّاعي وتقرّبه إلى المدعوّ لا لأجل أنّه تعالى يختص بمكان دون مكان وزمان دون آخر .
الثاني عشر : الدعاء سرّا ،
ففي الكافي عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « دعوة العبد سرّا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية » .
والوجه في ذلك لأنّه أحفظ في الإخلاص وأبعد عن شوائب الرياء .
الثالث عشر : العموم في الدعاء فإنّه آكد في الاستجابة ،
ففي الكافي عن ابن القداح عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : إذا دعا أحدكم فليعمّ فإنّه أوجب للدعاء » .
وعن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « من صلّى بقوم فاختص نفسه بالدعاء دونهم فقد خانهم »
، وقد وردت روايات كثيرة على أنّ دعاء المؤمن لأخيه المؤمن مستجاب وأنّ للداعي مثل ما يدعو لأخيه وأكثره .
الرابع عشر : لبس الداعي خاتم عقيق أو فيروزج
فقد روى ابن بابويه عن الصادق ( عليه السلام ) : « ما رفعت كفّ إلى اللّه أحبّ من كفّ فيها عقيق » .
وفي عدة الداعي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) . قال اللّه عز وجل : إنّي لأستحيي من عبدي يرفع يده وفيها خاتم فيروزج فأردها خائبة » .
الخامس عشر : أن يكون الدعاء لتكميل النفس والحوائج الشرعية