بحوث المقام
بحث أدبي
قوله تعالى :
أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ
فيه وجوه من الإعراب :
الرفع : على أنّه مبتدأ والخبر محذوف أي البر والتقوى والإصلاح ، أولى من اليمين باللّه تعالى .
والنصب : إما على تأويل لا تمنعكم اليمين باللّه تعالى البر والتقوى والإصلاح .
أو على أنّه مفعول لأجله ، أي : لأجل أن تبروا وتتقوا وتصلحوا .
أو على أنّه منصوب بنزع الخافض .
وقيل : إنّ التقدير : أن لا تبرّوا ولا تتقوا ولا تصلحوا . وحذف كلمة « لا » كثير ، مثل قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا
[ النساء - 176 ] ، أي : أن لا تضلّوا .
وقال الخليل والكسائي إنّه في موضع خفض والتقدير : في أن تبروا فأضمرت وخفضت بها .