تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 215 ]

يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ( 215 ) هذه الآية تبيّن حكما من الأحكام الاجتماعية النظامية التي يتقوّم بها نظام المعاش والمعاد ، فقد بينت أصل الإنفاق وما ينفق به ، ومن ينفق عليه . وهي مرتبطة بالآيات السابقة من حيث إنّها جميعا ترشد الإنسان إلى ما هو السبيل في سعادته ، وتوطئة لما يأتي من الآيات الواردة في الجهاد من حيث إنّ بذل المال كبذل النفس من علامات الإيمان ، فمن وطّن نفسه على بذل المال هان عليه بذل النفس في سبيل اللّه تعالى .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 291 | السيد عبد الأعلى السبزواري