بحث روائي
في الكافي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول اللّه عز وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
قال : « في ولايتنا » .
وفي تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( عليهما السلام ) في قوله عز وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
قال : « أمروا بمعرفتنا » .
أقول : حيث إنّ معرفتهم والدخول في ولايتهم يشتمل على معرفة اللّه تعالى وأحكامه المقدّسة ، فيكون من باب التطبيق لا محالة .
وفي التوحيد والمعاني عن ابن فضال قال : « سألت الرضا ( عليه السلام ) عن قول اللّه عز وجل :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ
. قال ( عليه السلام ) : « يقول : هل ينظرون إلا أن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل من الغمام وهكذا نزلت . وعن قول اللّه عز وجل :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
. فقال ( عليه السلام ) : « إنّ اللّه لا يوصف بالمجيء والذهاب ، تعالى عن الانتقال وإنّما يعني بذلك : وجاء أمر ربّك والملك صفّا صفّا » .
أقول : ما ورد في الحديث بيان حسن جدّا للآية الشريفة كما هو شأنه ( عليه السلام ) في بيان الآيات المتشابهات . والمراد
بقوله ( عليه السلام ) :