النظامية التي لا بد من النظر فيها والاستفادة منها ويتفرّع عليها فروع كثيرة .
ولا تختص التهلكة بالدنيوية منها بل تشمل الأخروية ، وهي تدل على ترك الإقدام على كلّ تكليف يخاف منه على النفس أو العرض أو المال . ويشمل كلّ ما يوجب الهلاك من إفراط وتفريط دون ما يكون فيه الحسن والإحسان الذي هو الطريق الوسط .
التاسع : إنّ في اختتام الآيات بالأمر بالإحسان وبيان أنّ اللّه يحبّ المحسنين ، وقد بدأت بالنّهي عن الاعتداء فيه من روعة الأسلوب وحلاوة الكلام ما لا يخفى .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 147
مساهمون: السيد عبد الأعلى السبزواري
ص١٤٧