في نظمه إلى أن قال :
لا يخلق من الأزمنة . ولا يغثّ على الألسنة . لأنّه لم يجعل لزمان دون زمان ؛ بل جعل دليل البرهان وحجّة على كلّ إنسان .
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » .
[ فصّلت / 42 ]
وفيه أيضا / 15 ، عن العيون مسندا ، عن إبراهيم بن عبّاس ، عن الرّضا - عليه السّلام - عن أبيه أنّ رجلا سأل أبا عبد اللّه - عليه السّلام - قال : ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلّا غضاضة ؟ ! قال :
« لأنّ اللّه - تبارك وتعالى - لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس . فهو في كلّ زمان جديد وعند كل قوم غضّ » .
واللّه العالم بحقائق كلامه .