الوصول إلى العلم والهداية مثل الأحكام الفرعيّة والمعارف الإلهيّة بالتعليم والتفقّه .
قوله تعالى :
« وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » .
( 282 )
تهديد منه - تعالى - وموعظة وتذكرة على أنّه سبحانه عليم بكلّ ما يفعلونه من الإضرار بالكاتب والشاهد .
قوله تعالى :
« وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ » .
أي إن كنتم على سفر ، وتريدون أن تتداينوا ولم تجدوا كاتبا ولا شهيدا فلا بأس أن تأخذوا رهانا لتحصيل الاطمئنان والوثوق .
قوله تعالى :
« فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ » .
أي إن أمنه ولم يأخذ منه رهنا يجب على المؤتمن أن يتّقي اللّه - سبحانه - ويؤدّي ما عنده من الأمانة إلى من ائتمنه .
قوله تعالى :
« وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ » .
من يكتم الشهادة بعد تحمّلها فقد ارتكب حراما بيّنا ، ونسبة الإثم - وهو التحريم - إلى القلب بجهة أنّ الأعمال مستندة إلى القلب ، وهو حاكم على الأعضاء .
في الكافي 2 / 33 ، عن علي بن إبراهيم مسندا عن أبي عمرو الزبيريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
. . . فمنها قلبه الّذي به يعقل ويفقه ويفهم ، وهو أمير بدنه الّذي لا ترد الجوارح ، ولا تصدر إلّا عن رأيه وأمره . . .
قوله تعالى :
« وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ » .
( 283 )
تهديد منه - سبحانه - أنّ الأعمال كلّها يعلمها اللّه - تعالى - ولا يخفى عليه خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، ويجزي الصالحين جزاء حسنا ، ومن يعمل سوء يجز به .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 284 ]
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 284 )