*
وَفْداً :
« الوفد » جمع « الوافد » مثل : « راكب وركب ، وصاحب وصحب . وجمع « الوفد » : « الوفود » .
والوفد في استعمال العرب ، هم المعزّزون المكرّمون الّذين يفدون إلى الملوك والعظماء والرّؤساء ، لينالوا التّكريم وحسن الوفادة .
يقال لغة : وفد يفد وفدا ، أي : خرج إلى ملك أو رئيس ، أو أمر خطير ذي شأن .
قول اللّه عزّ وجلّ :
*
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً :
( 86 )
« السوق » : الحثّ على السّير من خلف المسوق .
« المجرمون » : هم مرتكبو كبائر الذّنوب الّتي حرّمها اللّه تحريما شديدا .
وقد جاء هذا الّلفظ في الاصطلاح القرآنيّ عنوانا مقابلا للمسلمين ، ووصفا للكافرين الّذين أهلكهم اللّه في الدّنيا ، ووصفا للمعذّبين في النار ، فيظهر أنّ المراد بهذا اللّفظ مرتكبوا الكبائر من دركة الكفر .
*
إِلى جَهَنَّمَ :
أي : إلى الجهة الّتي تكون جهنّم قريبة إليها .
« جهنّم » : اسم علم من أسماء دار العذاب الّتي أعتدها اللّه ليعذّب فيها الكافرين ، والعصاة يوم الدّين .
وسمّيت « جهنّم » لأنّها كالوادي السّحيق ، وكالبئر البعيدة القعر . يقال لغة : بئر جهنّم ، أي : بعيدة القعر .
*
وِرْداً
الورد في اللّغة ، الورّاد إلى الماء ، وهم الجماعة الّتي ترد الماء من قوم عطاش ، أو إبل عطاش ، أو طير أو غير ذلك .