الخط الأول :
اللّه وبعض صفاته وأسمائه وآياته في كونه :
( أ ) من صفات اللّه عزّ وجلّ الدالة على توحيد ربوبيته فإلهيته :
1 -
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .
2 -
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً .
3 -
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ .
4 -
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
[ الآية : 2 ] .
( ب ) من آيات اللّه في كونه الدالّات على بعض صفاته وأسمائه الحسنى ، دليلا على التوحيدين :
أولا :
1 -
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ .
2 -
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
.
3 -
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
.
4 -
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
( 46 ) [ الآيتان : 45 ، 46 ] .
ثانيا :
1 -
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً .
2 -
وَالنَّوْمَ سُباتاً .
3 -
وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً
[ الآية : 47 ] .
ثالثا :
1 -
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ .
الخط الثاني :
كتاب اللّه ( القرآن ) والأقوال بشأنه مع المعالجة والتوجيهات :
( أ ) من أقوال المشركين حول القرآن باتهام الرسول مع المعالجة الربّانية :
أولا :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا :
1 -
إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ
( أي : كذب ) .
2 -
افْتَراهُ
( أي : محمد ) .
3 -
وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ .
( تعقيب ) :
*
فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً
[ الآية : 4 ] .
ثانيا :
وَقالُوا : 1 - أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ .
2 -
اكْتَتَبَها
( أي : محمد ) .
3 -
فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
[ الآية : 5 ] .
( تعقيب ) :
*
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
( 6 ) . [ الآية : 6 ] .
( ب ) شكاوى الرسول التي صرح بها بشأن القرآن ، والمعالجة الرّبانية لما كتمه الرسول ، ثم لما صرّح به :
أولا :
( شكوى ) :