تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
الخط الأول : اللّه وبعض صفاته وأسمائه وآياته في كونه : ( أ ) من صفات اللّه عزّ وجلّ الدالة على توحيد ربوبيته فإلهيته : 1 -
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .
2 -
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً .
3 -
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ .
4 -
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
[ الآية : 2 ] . ( ب ) من آيات اللّه في كونه الدالّات على بعض صفاته وأسمائه الحسنى ، دليلا على التوحيدين : أولا : 1 -
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ .
2 -
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
. 3 -
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
. 4 -
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
( 46 ) [ الآيتان : 45 ، 46 ] . ثانيا : 1 -
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً .
2 -
وَالنَّوْمَ سُباتاً .
3 -
وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً
[ الآية : 47 ] . ثالثا : 1 -
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ .
الخط الثاني : كتاب اللّه ( القرآن ) والأقوال بشأنه مع المعالجة والتوجيهات : ( أ ) من أقوال المشركين حول القرآن باتهام الرسول مع المعالجة الربّانية : أولا :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا :
1 -
إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ
( أي : كذب ) . 2 -
افْتَراهُ
( أي : محمد ) . 3 -
وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ .
( تعقيب ) : *
فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً
[ الآية : 4 ] . ثانيا :
وَقالُوا : 1 - أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ .
2 -
اكْتَتَبَها
( أي : محمد ) . 3 -
فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
[ الآية : 5 ] . ( تعقيب ) : *
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
( 6 ) . [ الآية : 6 ] . ( ب ) شكاوى الرسول التي صرح بها بشأن القرآن ، والمعالجة الرّبانية لما كتمه الرسول ، ثم لما صرّح به : أولا : ( شكوى ) :