تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
الخط الثالث : الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأقوال الذين كفروا بشأنه ، ومقترحاتهم حوله ، مع المعالجات الربانية : ( أ ) من أقوال المشركين في الرسول ومقترحاتهم بشأنه ، مع المعالجات الربّانية : أولا : وقالوا : 1 -
ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
. 2 -
لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً
[ الآية : 7 ] . 3 -
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها .
ثانيا : وقال الظالمون : 4
- إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
[ الآية : 8 ] . * ( معالجة بالبيان والحجّة ) : الخط الرابع : المرسل إليهم ، وهم فريقان : ( 1 ) فريق من آمن واتّبع ( 2 ) وفريق من تولّى وكفر فريق المؤمنين فريق الكافرين ( أ ) بيان صفات آلهتهم التي اتخذوها شركاء من دون اللّه :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً :
1 -
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً
. 2 -
وَهُمْ يُخْلَقُونَ
. 3 -
وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
. 4 -
وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً
[ الآية : 3 ] . ( ب ) بيان أساس العلة لدى المشركين وهو تكذيبهم بالجزاء يوم الدين :
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ . . .
[ من الآية : 11 ] . ( معالجة بالوعيد بعذاب السعير ) :
. . . وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
[ من الآية : 11 ] .