أي : إنّ مبغضك هو المقطوع من الخير الحقير الذليل الخبيث .
الطور السّابع : ثم برز طور المفاوضات الاستدراجيّة للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، عسى أن يتنازل عن بعض دعوته ، وكان ذلك إبّان نزول سورة ( الكافرون / 109 مصحف / 18 نزول ) .
الطّور الثامن : ثم دارت حركات الحسد ، ورغبات الكيد سرّا ، مع إطلاق الوساوس في صدور الناس ، الصادّة عن دين اللّه ، واتباع الرسول وكان ذلك إبّان نزول سورتي ( الفلق / 113 مصحف / 20 نزول ) و ( الناس / 114 مصحف / 21 نزول ) .
الطور التاسع : ثم برز طور إعلان التعجّب من مبادئ التوحيد ، وأنباء يوم الدّين ، وأنباء رحلتي الإسراء والمعراج المعجزتين ، وكان ذلك إبّان نزول سورة ( النجم / 53 مصحف / 23 نزول ) إذ جاء فيها قول اللّه عزّ وجلّ :
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( 59 ) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ( 60 ) وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
( 61 ) .
سامدون : أي : لاهون لاعبون ، غافلون ، مشتغلون بالغناء ، متكبّرون بطرون ، جامدون لا تتأثّرون ، أغبياء ، متحيّرون .
الطور العاشر : ثم برز طور فتنة بعض جبابرة مشركي مكّة لعبيدهم وإمائهم ، بالتعذيب الشديد ، لإكراهم على ترك الدّين الذي آمنوا به ، واتّبعوا فيه رسول اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان ذلك إبّان نزول سورة ( البروج / 85 مصحف / 27 نزول ) .
وبدأ في هذا الطور استغراق هؤلاء الجبابرة في التكذيب ، حتّى كأنّ التكذيب محيط بهم .