وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آَيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ( 37 )
وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ( 38 )
وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ( 39 )
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا ( 40 )
وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ( 41 )
إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ( 42 )
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ( 43 )
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ( 44 )
أَلَمْ تَرَ
هامش
( 38 ) - * قرأحفص ، وحمزة ، ويعقوب : وثمود على أنه ممنوع من الصرف ، ووقفوا على الدال بالسكون .
وقرأباقي القرّاء العشرة : [ وثمودا ] على أن اللفظ مصرف ، ووقفوا على الألف المبدلة من التنوين .
( 40 ) - * أبدل همزة الاستفهام ياء محضة ، نافع ، وأبو جعفر ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ورويس .
( 41 ) - * قرأحفص : هزوا .
وقرأحمزة وخلف : [ هزءا ] . وهي وجوه من الأداء .
( 44 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وخلف : [ أم تحسب ] بكسر السّين .
وقرأباقي القرّاء العشرة :أَمْ تَحْسَبُبفتح السين . وهما لغتان عربيّان والمعنى واحد .