مَسْحُورًا ( 8 )
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ( 9 )
تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ( 10 )
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ( 11 )
إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ( 12 )
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ( 13 )
لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا ( 14 )
قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا ( 15 )
لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ( 16 )
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 )
قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ
هامش
( 10 ) - * قرأ ابن كثير ، وابن عامر ، وشعبة : [ ويجعل لك ] برفع « يجعل » .
وقرأباقي القرّاء العشرة [ ويجعل لك ] بجزم « يجعل » .
وهما وجهان عربيان جائزان .
( 13 ) - * قرأ ابن كثير : [ ضيقا ] بإسكان الياء .
وقرأباقي القرّاء العشرة : ضيقا بتشديد الياء .
( 17 ) - * قرأ ابن كثير ، وحفص ، وأبو جعفر ، ويعقوب : يحشرهم بضمير الغائب .
وقرأباقي القرّاء العشرة : [ نحشرهم ] بنون المتكلم العظيم .
( 17 ) - * قرأ ابن عامر : فنقول بنون المتكلم العظيم .
وقرأباقي القرّاء العشرة : فيقول بضمير الغائب .
( 18 ) - * قرأأبو جعفر : [ نتّخذ ] .
وقرأباقي القرّاء : نتّخذ .