النصّ العاشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( النحل / 16 مصحف / 70 نزول ) أيضا خطابا للناس :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
( 80 ) :
فأضاف هذا النّصّ بيان أنّ من منافع الأنعام أن يتّخذ النّاس من جلودها بيوتا ، كبيوت الشّعر لعرب البادية ، وأن يتّخذوا أثاثا ومتاعا لهم من أصوافها وأوبارها وأشعارها .
تَسْتَخِفُّونَها :
أي : تجدونها خفيفة في الحمل والنّقل .
يَوْمَ ظَعْنِكُمْ :
أي : حين ارتحالكم مسافرين .
وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ :
أي : وحين إقامتكم في الأرض الّتي تستقرّون فيها .
النص الحادي عشر :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( المؤمنون / 23 مصحف / 74 نزول ) :
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 21 ) وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
( 22 ) )
هذا آخر النصوص في موضوع الأنعام ، وقد جاء فيه إيجاز عامّ لمنافع الناس من الأنعام ، الّتي امتنّ اللّه بها عليهم .
والحمد للّه على فتحه وتوفيقه ومعونته
* * *