وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
النصّ الثامن :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الحجّ / 22 مصحف / 103 نزول ) :
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ * وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ * وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ؟ ! :
أي : فكيف كان إنكاري عليهم ، بمعنى عقابي المهلك لهم إهلاك استئصال ؟ !
النصّ التاسع :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( التوبة / 9 مصحف / 113 نزول ) بشأن المنافقين وعموم الكافرين :
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ وَأَصْحابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
أوّلا :
مقدمة
من الملاحظ أنّ إيراد كلّ نصّ من هذه النصوص التسعة في موضعه من السورة الّتي هو منها ، قد استدعته مناسبة داعية لإيراده في السورة ، وعسى أن نكتشف بعد تدبّرها أنّها متكاملة فيما بينها ، ولم يكرّر فيها إلّا ما يقتضيه إيراد القصة ، وحلقات الرّبط ، وفقرات الإنذار وتوجيه العظة ، وما