ولمّا كان ركوب مركب الباطل والضلال خروجا عن بواعث الفطرة في النفس البشريّة ، وموازين العقول الفطرية ، كان ترك الباطل والضّلال ، والتزام الحقّ والهدى ، رجوعا إلى جذور الفطرة ، فقال اللّه عزّ وجلّ :
. . . وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 174 ) .
وهذا من الدّقّة في البيان ، لملاءمة الواقع النّفسيّ .
استعراض النصوص المشابهة حول تفصيل الآيات في القرآن :
لدى استعراض النصوص المشابهة للنّصّين الواردين في سورة ( الأعراف ) بشأن تفصيل اللّه عزّ وجلّ للآيات في القرآن ، نجد النصوص القرآنية التالية :
( 1 ) بمناسبة بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ
جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ
، ليعلم الناس عدد السنين والحساب ، قال اللّه جلّ جلاله في سورة ( يونس / 10 مصحف / 51 نزول ) :
. . . يُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 5 ) : بضمير الغائب الّذي يعود على اللّه جلّ جلاله ، والتفصيل لقوم يعلمون مماثل لما جاء في الآية ( 32 ) من سورة ( الأعراف ) .
( 2 ) وجاء في سورة ( يونس / 10 مصحف / 51 نزول ) أيضا قول اللّه عزّ وجلّ :
. . . كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( 24 ) : فجاء في هذا النّصّ استعمال عبارة :
[ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ]
لأنّ تفصيل الآيات يتعلّق بموضوعات تحتاج تفكّرا ، لاكتشاف الغاية من خلق الحياة الدّنيا .
( 3 ) وجاء في سورة ( هود / 11 مصحف / 52 نزول ) قول اللّه عزّ وجلّ :