للأحداث ، وإلى ما يلزم عن الفكرة المنصوص عليها من أفكار أخرى مطويّة إيجازا .
وما انتهيت إليه هو بمثابة خطوة في طريق التدبّر التكامليّ لكتاب اللّه عزّ وجلّ ، وهو طريق طويل . والنصوص الستة الموضوعة لهذه الدراسة هي :
( 1 ) الآيات من ( 71 - 85 ) من سرة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول ) .
( 2 ) الآيات من ( 11 - 25 ) من سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) .
( 3 ) الآيات من ( 116 - 126 ) من سورة ( طه / 20 مصحف / 45 نزول ) .
( 4 ) الآيات من ( 61 - 65 ) من سورة ( الإسراء / 17 مصحف / 50 نزول ) .
( 5 ) الآيات من ( 26 - 44 ) من سورة ( الحجر / 15 مصحف / 54 نزول ) .
( 6 ) الآيات من ( 30 - 39 ) من سورة ( البقرة / 2 مصحف / 87 نزول ) .
وقد تجمع معها نصوص قصيرة مكمّلة موزعة في سور من القرآن المجيد .
وأنقل هذه النصوص من المصحف أوّلا ثم أشرع بتدوين ما انتهى إليه تدبّري ، بالمقدار الذي فتح اللّه به عليّ ، ويسّره لي ، وأترك لمن يأتي على الطريق نفسه من بعدي ، ما يفتح اللّه به عليه من إضافات أو تعديلات أو تصويبات ، فسنّة اللّه في العلم الإنسانيّ أن تكون حركات تراكميّة وتعديليّة أو تصحيحيّة .
النص الأول الآيات من ( 71 - 85 ) من سورة ( ص / 38 مصحف / 38 نزول )
قال اللّه عزّ وجل فيها :
[ سورة ص ( 38 ) : آية 71 ]
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ( 71 )