( 10 ) الملحق الثاني ما جاء في نجوم التنزيل بشأن أصحاب اليمين وأصحاب الشمال
وصف اللّه عزّ وجلّ في القرآن المجيد المؤمنين بأنّهم أصحاب اليمين ، ولو كانوا عصاة ويستحقّون التطهير بالعذاب قبل دخول الجنّة ، لأنّهم يأخذون صحف أعمالهم يوم القيامة بأيمانهم .
ووصف الكافرين بأنّهم أصحاب الشّمال ، ولو كانت لهم أعمال نافعة في الحياة الدّنيا ، إذ لم يكن الباعث إلى قيامهم بها إيمانا باللّه واليوم الآخر ، فشرط النجاة من الخلود في العذاب والظّفر بالجنّة يوم الدّين ، الإيمان الصّحيح بالرّبّ الخالق ، وبما أوجب على عباده أن يؤمنوا به .
وقد جاء في القرآن المجيد بشأن أصحاب اليمين وأصحاب الشمال عدّة نصوص ، وفيما يلي استعراضها مع نظرات تدبّريّة حولها ، مقتصرا على النصوص التي جاء فيها التصريح بأصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال ، دون عموم أصحاب الجنة وأصحاب النار :
النّصّ الأول :
قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( البلد / 90 مصحف / 35 نزول ) :
أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ( 18 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ ( 19 ) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
( 20 ) .
وقد سبق تدبّر هذا النّصّ مع تدبّر دروس السورة ، على مقدار أوعيتنا الفكريّة .
* * *