* والكناية عن تلقّي الحكم بالعذاب في جهنّم ، بأسلوب التعبير عن ظواهر يلاحظها المشاهد في وجوه المحكوم عليهم بأنّهم من أهل النار :
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ( 24 ) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ ( 25 ) .
* الكناية عن حالة احتضار الميّت بذكر أحداث مرافقة عادة لاحتضاره وموته ، وهذا في :
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ( 26 ) وَقِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) .
* الكناية بعبارة
يَتَمَطَّى
عن الكبر والتبختر وإعجاب الكافر بنفسه إذ عاند الحقّ وأصرّ على إنكاره .
( 8 ) الاكتفاء بذكر مراحل بارزة من أطوار خلق الإنسان ، وترك الذّهن يتصوّر ما بين المراحل المذكورة ، من أطوار خلق غير مذكورة ، على أنّ هذه سيكتشفها ، أو يكتشف بعضها ، البحث العلميّ الإنساني .
( 9 ) استخدام أسلوب الاستفهام التقريري لانتزاع اعتراف الموجّه له السّؤال بالحقيقة ، نجد هذا في :
*
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) .
*
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) .
*
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ( 40 ) .
( 10 ) استخدام اسم الإشارة الموضوع للمشار إليه البعيد
ذلِكَ
في مقام العليّ الأعلى ، جلّ جلاله وعظم سلطانه .
* * *